~¤¦¦§¦¦¤~ The Ghost ~¤¦¦§¦¦¤~
2008-09-11, 12:30 PM
الإجابة عن أسئلة اليهودي :
يقول الصحابي الشهير أبو الطفيل : لمّا مات أبو بكر وبايع الناس عمر أتاه رجل من شباب اليهود وهو في المسجد والناس حوله ، فقال : يا أيها الخليفة ، دلني على أعلمكم بالله وبرسوله وبكتابه وسنته .
قال : فأومأ بيده إلى الإمام علي (ع) ، فقال : هذا .
فتحول الرجل إلى الإمام علي (ع) فسأله : أنت كذلك ؟
قال الإمام علي (ع) : نعم .
قال الرجل : إني أُريد أن أسألك عن ثلاث وثلاث وواحدة .
فقال له أمير المؤمنين (ع) : أفلا قلتَ عن سبع ؟
قال اليهودي : لا ، إنما أسألك عن ثلاث فإن أصبت فيهن سألتك عن ثلاث ، وإن لم تصب لم أسألك .
فقال الإمام علي (ع) : فأخبرني إن أجبتك بالصواب والحق تعرف ذلك ، وكان أبو الفتى من علماء اليهود يرون أنّه من ولد هارون بن عمران (ع) .
فقال الإمام علي (ع) : والله الذي لا إله إلا هو لئن أجبتك بالحقّ والصواب لتسلمن ولتدعن اليهودية ، فحلف له الفتى .
فقال يا يهودي : سل عما بدا لك تخبر به إن شاء الله .
فقال : أخبرني عن أول شجرة وضعت على وجه الأرض ، وأول عين نبعت في الأرض ، وأوّل حجر وضع على وجه الأرض ؟
فقال : أمّا قولك : أول شجرة وضعت على وجه الأرض ، فإن اليهود يزعمون أنها الزيتونة وكذبوا ، إنها النخلة العجوة هبط بها آدم من الجنة فغرسها وأصل التمر كله منها .
وأمّا قولك : أول عين نبعت في الأرض ، فإن اليهود يزعمون أنها العين التي ببيت المقدس تحت الحجر وكذبوا ، هي عين الحيوان التي أتاها موسى وفتاه فغسلا منها السمكة فحييت ، وليس من ميت يصيبه ذلك الماء إلا حيي.
وأما قولك : أول حجر وضع على وجه الأرض ، فإن اليهود تزعم أنّه الحجر الذي ببيت المقدس وكذبوا ، إنما هو الحجر الأسود الذي هبط به آدم من الجنة فوضعه على الركن فالمسلمون يستلمونه .
قال : فأخبرني كم لهذه الأُمة من إمام هدى هادين مهديين لا يضرهم من خذلهم ؟ وأخبرني أين منزل محمد في الجنة ؟ ومن معه من أُمّته في الجنة ؟
قال : أما قولك : كم لهذه الأُمة من إمام هدى مهديين لا يضرهم من خذلهم ؟ فإن لهذه الأُمة إثني عشر إماماً هاديين مهديين لا يضرهم من خذلهم .
وأما قولك : أين منزل محمد في الجنة ؟ ففي أفضلها واشرفها جنة عدن .
وأما قولك : من مع محمد من أُمته في الجنة ؟ فسمعه هؤلاء الاثنا عشر أئّمة الهدى .
فقال الفتى : أجبت والله الذي لا إله إلا هو ، وإن هذا مكتوب عندنا بإملاء موسى وخط هارون بيده .
فقال : وأخبرني عن وصي محمد (ص) في أهله كم يعيش بعده ؟ وهل يموت موتاً أو يقتل قتلاً ؟
قال له أمير المؤمنين (ع) : ويحك يا يهودي ، وصي محمد يعيش بعده ثلاثين سنة وقتل قتلاً ، ضربة هاهنا ـ وضرب بيده إلى رأسه ـ تخضب هذه ـ وأومأ بيده إلى لحيته ـ من هذه .
قال : فقطع الفتى كُسْتِيجَهُ وقال : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمد عبده ورسوله ، وأنك وصي محمد . (1)
(1) الغدير : ج 6 ص 269.
يقول الصحابي الشهير أبو الطفيل : لمّا مات أبو بكر وبايع الناس عمر أتاه رجل من شباب اليهود وهو في المسجد والناس حوله ، فقال : يا أيها الخليفة ، دلني على أعلمكم بالله وبرسوله وبكتابه وسنته .
قال : فأومأ بيده إلى الإمام علي (ع) ، فقال : هذا .
فتحول الرجل إلى الإمام علي (ع) فسأله : أنت كذلك ؟
قال الإمام علي (ع) : نعم .
قال الرجل : إني أُريد أن أسألك عن ثلاث وثلاث وواحدة .
فقال له أمير المؤمنين (ع) : أفلا قلتَ عن سبع ؟
قال اليهودي : لا ، إنما أسألك عن ثلاث فإن أصبت فيهن سألتك عن ثلاث ، وإن لم تصب لم أسألك .
فقال الإمام علي (ع) : فأخبرني إن أجبتك بالصواب والحق تعرف ذلك ، وكان أبو الفتى من علماء اليهود يرون أنّه من ولد هارون بن عمران (ع) .
فقال الإمام علي (ع) : والله الذي لا إله إلا هو لئن أجبتك بالحقّ والصواب لتسلمن ولتدعن اليهودية ، فحلف له الفتى .
فقال يا يهودي : سل عما بدا لك تخبر به إن شاء الله .
فقال : أخبرني عن أول شجرة وضعت على وجه الأرض ، وأول عين نبعت في الأرض ، وأوّل حجر وضع على وجه الأرض ؟
فقال : أمّا قولك : أول شجرة وضعت على وجه الأرض ، فإن اليهود يزعمون أنها الزيتونة وكذبوا ، إنها النخلة العجوة هبط بها آدم من الجنة فغرسها وأصل التمر كله منها .
وأمّا قولك : أول عين نبعت في الأرض ، فإن اليهود يزعمون أنها العين التي ببيت المقدس تحت الحجر وكذبوا ، هي عين الحيوان التي أتاها موسى وفتاه فغسلا منها السمكة فحييت ، وليس من ميت يصيبه ذلك الماء إلا حيي.
وأما قولك : أول حجر وضع على وجه الأرض ، فإن اليهود تزعم أنّه الحجر الذي ببيت المقدس وكذبوا ، إنما هو الحجر الأسود الذي هبط به آدم من الجنة فوضعه على الركن فالمسلمون يستلمونه .
قال : فأخبرني كم لهذه الأُمة من إمام هدى هادين مهديين لا يضرهم من خذلهم ؟ وأخبرني أين منزل محمد في الجنة ؟ ومن معه من أُمّته في الجنة ؟
قال : أما قولك : كم لهذه الأُمة من إمام هدى مهديين لا يضرهم من خذلهم ؟ فإن لهذه الأُمة إثني عشر إماماً هاديين مهديين لا يضرهم من خذلهم .
وأما قولك : أين منزل محمد في الجنة ؟ ففي أفضلها واشرفها جنة عدن .
وأما قولك : من مع محمد من أُمته في الجنة ؟ فسمعه هؤلاء الاثنا عشر أئّمة الهدى .
فقال الفتى : أجبت والله الذي لا إله إلا هو ، وإن هذا مكتوب عندنا بإملاء موسى وخط هارون بيده .
فقال : وأخبرني عن وصي محمد (ص) في أهله كم يعيش بعده ؟ وهل يموت موتاً أو يقتل قتلاً ؟
قال له أمير المؤمنين (ع) : ويحك يا يهودي ، وصي محمد يعيش بعده ثلاثين سنة وقتل قتلاً ، ضربة هاهنا ـ وضرب بيده إلى رأسه ـ تخضب هذه ـ وأومأ بيده إلى لحيته ـ من هذه .
قال : فقطع الفتى كُسْتِيجَهُ وقال : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمد عبده ورسوله ، وأنك وصي محمد . (1)
(1) الغدير : ج 6 ص 269.