ناطق باسم مفوضية الانتخابات يرفض دعاوي المالكي للتشكيك في نتائج الانتخابات
في مقابلة أجرتها معه قناة «الحرة» يوم 9 نيسان (أبريل) 2010 رفض قاسم العبودي الناطق باسم مفوضية الانتخابات في العراق دعاوي نوري المالكي وآخرين من ائتلافه للتشكيك في نتائج الانتخابات واصرارهم على اعادة الفرز وقال: «ان هذه الشكاوى لن تغير نتائج الانتخابات وأن هذه الدعاوى سترد من الناحية الشكلية.. دولة القانون بتلميحات تشير الى بعض المفوضين وتلمح الى أن هذا الغياب ناشئ عن اعتراضهم على طريقة اداره العملية الانتخابية».
قاسم العبودي: أنا قلت على الرغم من أن مجلس المفوضين بالاجماع صادق على هذه النتائج ولكن نفترض أن أحد أعضاء هؤلاء نفترض بالعكس لو أن اثنين منهم ما دققوا مثلا. هل يعتبر ذلك خللاً لاطلاق النتائج؟ أنا أتحدث عن آلية قانونية للرصد. أنا دائماً أتحدث عن الاطار القانوني لا أتحدث عن الكلام الذي ليس له علاقة بالقانون. لذلك أعيب على أي كيان سياسي يتحدث أن مفوضا أو واحد أو اثنين اعترض أو قال لديه وجهة نظر مغايرة. الجميع دائما كل انسان يظل يكون لديه وجهة نظر مغايرة ولكن بالنتيجة يخضع لآليات التي رسمها القانون في نظام ديمقراطي. هذه الآلية يجب أن تحترم و تفهم. لذلك أقول الحديث أو التشكيك أو هناك مشكلة حدثت هناك اطار قانوني وهناك قانون كفل آليات التشكيك والطعن عبر قنوات قانونية لا قنوات اعلامية وفضائية. هذه الرسالة التي أريد أن أوصلها الى جميع الكيانات السياسية.
سؤال: جناب القاضي هل مطمئنين بأن الشكاوى التي رفعت من قبل الجهات السياسية لن تؤدي الى تغيير النتائج ولن تكشف عن خلل؟
قاسم العبودي: هذه ليست مشكلتي وحتى ولو أدت. من خلال خبرتي أنها لن تغير في نتائج الانتخابات والحديث عن التزوير حديث مبالغ به. واذا كان ثمة خلل حدث في محطة أو أكثر فان الوقت فات لتدارك هذا الخلل لأن هناك مدة مسقطة للحق يجب التشكي في ضمن المدة التي وضعت في نظام الشكاوى والطعون وهي يومين من تاريخ وقوع الخرق. أما الآن فتجي وتتحدث أن هناك خرقا وقع قبل أيام في يوم الانتخابات هذه الدعاوي سترد من الناحية الشكلية.
هذا وقالت الناطقة باسم قائمة «العراقية» ميسون الدملوجي ان «النتائج تعكس واقع الشارع العراقي وليس فيها ما يدعو الى الشك»، لافتة الى ان «الالتفاف الجماهيري الذي حصل مع العراقية امر متوقع بعد فشل الحكومة الحالية في تأدية مهامها»، وقالت ان «طلب البعض باعادة الانتخابات او اعادة فرز الاصوات وعدم الاعتراف بالنتائج غير واقعي وينم عن عدم الإيمان بالعملية الديموقراطية التي تقضي بتداول سلمي للسلطة من خلال الانتخابات».
احدث المواضيع: